الاثنين، 4 فبراير 2019

جمعية "شمس" تتضامن مع المغني المغربي "بلال حساني" بعد مهاجمته لكونه سيغني في "اسرائيل"


طارق الناجي – مجلة أقليات

أصدرت جمعية "شمس" التونسية للمثليين- فرع فرنسا، و جمعية "بيت هافيريم"، قبل ساعات قليلة، بيانا مشتركا باللغة الفرنسية، اطلعت مجلة أقليات على نسخة منه، ومن خلاله تدين الجمعيتان ما تعرض له المغني الشاب (19 سنة)، بلال حساني، من تهديدات و هجوم بسبب "قبوله" الغناء في مدينة "تل ابيب" الخاضعة للاحتلال الاسرائيلي، وذلك في إطار المرحلة النهائية من المسابقة الغنائية الشهيرة "اوروفيزيون"، والتي يمثل فيها "بلال حساني" دولة فرنسا.

في ذات السياق، عبرت الجمعيتان من خلال هذا البيان، عن تضامنهما المطلق مع المغربي الفرنسي "بلال حساني"، ومساندتهما له في هذه المسابقة الغنائية الأوروبية، بحيث جاء في البيان أن "بلال حساني" لم يتعرض للهجوم والانتقاد بسبب عمله أو غنائه، وإنما بسبب أنه شخص مختلف وفرد من مجتمع "الميم"، ولأنه سيغني أغنيته "الملك" في إطار هذه المسابقة في "اسرائيل"، ثم تساءلت الجمعيتان "كيف يمكن قبول كل هذه الهجمات ؟" لتجيب مباشرة بعدها "نحن لا نقبل ذلك".

تجدر الاشارة، أن المغني "بلالي حساني" الذي لا يتعدى سنه 19 سنة، هو من أصول مغربية، ويمثل فرنسا في نهائيات المسابقة الغنائية الأوروبية الشهيرة "اوروفيزيون"، التي ستقام في الأراضي المحتلة لدولة فلسطين.


المشاركة

0 commentaires: