الاثنين، 26 مارس 2018

المرابط حول خبر طردها بسبب المساواة في الإرث: أرادوا النيل مني لكنني لا أخشى في الحق لومة لائم..

معلومات عن الصورة: الباحثة أسماء المرابط

مجلة أقليات -

بعد الأخبار التي راجت مؤخرا في وسائل الإعلام المغربية، حول طردها من الرابطة المحمدية لعلماء المغرب بسبب تصريحاتها المساندة لمطالب المساواة في الإرث، خرجت أخيرا أسماء المرابط عن صمتها لترد عن من أسمتهم بمن "أرادوا النيل منها"، حيث أصدرت بيانا تقول فيه "كنت مضطرة إلى تقديم الاستقالة بسبب الاختلاف حول قضايا تتعلق بمقاربة إشكالية المساواة في الحقوق من داخل المرجعية الإسلامية".

وأضافت لمرابط أسماء رئيسة مركز الدراسات النسائية بالرابطة المحمدية لعلماء المغرب، في ذات البيان الذي نشرته بأن "الإسلام كمرجع لا محيد عنه، وكما هو منصوص عليه بوضوح في الدستور، لا يمكن أن يشكل بالنسبة لنا نحن المغاربة نساء ورجالا، حاجزا أو عقبة من أجل العدل والمساواة" و تضيف لمرابط قائلة ""دافعت دائماً عن قراءة مقاصدية، إصلاحية وغير مسيسة للنصوص الدينية من أجل وضع مقاربة جديدة لقضية المرأة في الإسلام، وهذا هو العمل الذي ما فتئت أقوده دائما من خلال تفكيك القراءات المجحفة، خاصة من خلال إصداراتي المختلفة بمركز الدراسات النسائية الذي أصبح فضاء مرجعيا في إصلاح الشأن الديني".

و اعتبرت لمرابط أن عملها التطوعي الذي دام عشر سنوات في الرابطة المحمدية، "كان مرتبطا بطموح واحد ألا وهو خدمة بلدي والتعريف بهذا الطريق الثالث، الذي يسمح لنا بأن نعيش إسلاما مسالما ومنسجما مع سياق القيم الإنسانية العالمية و التي لا تتناقض مع قيامنا التفافي".

وفي الأخير صرحت لمرابط بأن عملها بالرابطة "مرحلة وانتهت"، مضيفة "سأواصل عملي كباحثة حرة لا أخشى في طريق الحق لومة لائم".

تجدر الإشارة إلى أنه مؤخرا المئات من الشخصيات المغربية من مختلف الأوساط الثقافية و السياسية و الدينية عبرت عن مطالبها بإلغاء نظام التعصيب و إقرار المساواة في الإرث بين الرجال و النساء.

المشاركة

0 commentaires: