الخميس، 1 ديسمبر 2016

في أول حوار إعلامي له: "أدومة" أنا داخلي امرآة تسيطر على كل تصرفاتي و لكل رجل جانب أنثوي ..


صورة شخصية لـ"أدومة"

حاوره طارق الناجي - مجلة أقليات
"آدم لحلو" أو كما يحب أن يسمي نفسه "أدومة" سطع نجمه مؤخرا و أصبحت له شهرة واسعة على مواقع التواصل الإجتماعي، يتابعه أزيد من 70 ألف متابع على موقع "الفيسبوك" .. "أدومة" يشارك يومياته مع متابعيه بالصوت و الصورة عبر حسابه الخاص على "الفيسبوك"، و يثير العديد من متابعيه بسبب عفويته و تصرفاته التي تبقى في نظر العديد منهم حكرا على النساء فقط ... يسأل كثيرهم هل "آدم" رجل أو امرآة ؟ و بعض الفتيات عبرن في أكثر من مناسبة عن اعجابهن به "كرجل"، و البعض الآخر يدعو له بالثواب و الرجوع للطريق المستقيم حسب تعبيرهم ... لكل هذا وذاك استضافت مجلة "أقليات" "أدومة" و قبل اجراء الحوار بدون أي تردد، فكان لنا معه الحوار الحصري التالي: 

1- من يكون "أدومة" وما سبب شهرتك هذه الأيام ؟
"أدم" شخص عفوي جدا بسيط يحب الجميع و لا أحد يحبه، و دائما أسأل نفسي لماذا أنا وحيد ؟ و حتى لو كنت وسط الأحباب أشعر بوحدة غريبة، انتظرت أن أحب شخص ينسيني همومي، لكني لم أجد سوى نفسي، فأحببتها بعمق و هاهي النتيجة صرت مشهور على حد قولك.

2- من خلال فيديوهاتك التي تنشرها على حسابك الخاص في "الفيسبوك" استطعت أن تخلق جدل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، والملاحظ أن عدد كبير من متابعيك لديهم انطباع سلبي حولك، في نظرك ما سبب الكم الهائل من الشتائم التي تتلقاها كل يوم ؟

لو أنهم يحملون صورة سلبية عني إذا لما يتابعونني باستمرار؟ في نظري أن كل هذه الشتائم تزيد من "شهرتي" و يزيد من تداول اسمي على نطاق واسع .. لذلك شكرا لكل الكارهين على "الدعم"...

أما عن سبب كل هذه الشتائم التي أتلقاها، فقط لأني مختلف و مميز، لأنني قلت بصوت مرتفع نعم للحياة، بكل بساطة لأني خرجت عن القطيع.

3- الكثير من الأشخاص يقولون أن "آدم" يتصرف كالنساء، وفي كثير من الآحيان يخلطون و يقولون أنك "مثلي الجنس" ما ردك عليهم ؟

نعم أنا داخلي امرأة تسيطر على كل تصرفاتي، أنا أعشق نفسي كما أنا، و ميولي الجنسي أحتفظ به لنفسي لأنه أمر شخصي.

4- داخلك امرأة، يجرنا هذا لطرح السؤال التالي: هل "أدومة" راضي بجسمه "الذكوري"، ألا تفكر في إجراء عملية التحول مثلا ؟؟

لكل رجل جانب أنثوي، فقط هناك من يظهره و هناك من يخفيه، كما سبق وأن قلت أحب نفسي كما أنا و أعشق حالي كما أنا عليه الآن.

5- تروج شائعات و أقوال كثيرة بأن "أدومة" لم يكن على الحال الذي عليه الآن، وأن سبب ما يعتبرونه هم "تصرفات نسائية" راجع لحادث وفاة والدك و أختك، ما ردك عليهم في هذا الجانب ؟؟

كان أبي دائما يناديني باسم "جميلة"، و كنت أطرح السؤال لماذا يناديني باسم فتاة ؟ كنت أرتدي ملابس أختي و أضع أحمر الشفاه ...  أنا على هذا النحو منذ أن كنت في سن 5 سنوات ... و فجأة رحل أب الأسرة و أختي الحبيبة رحمهم الله.

6- في بعض فيديوهاتك قلت أنك تخاف الله، هل هذا يعني أنك شخص متدين ؟؟

أكيد أقوم بواجبي الديني أمام الله ...

7- بعد كل هذه الشهرة هل "أدومة" يشعر بالوحدة ؟؟

لقد نسيت ذلك الاحساس المزعج منذ فترة .. حاليا أشعر أنني محبوب عند الناس .. كلما خرجت للشارع يهتف بعضهم باسمي و البعض الآخر يلتقط معي صور، و هذا شيء جميل بالنسبة لي.


8- على ذكر خروجك للشارع، ألا تتعرض لمضايقات أو اعتداءات جسدية ؟؟

الأمور تمام لحد هذه الساعة، لم أتعرض في حياتي لأي اعتداء أو مضايقات ..

9- تتابعك الكثير من الفتيات و الكثير منهن عبرن عن إعجابهن بك كـ"رجل"، ماردك عليهن ؟؟

... أقول لهن شكرا لكن على الدعم.

10- يساندك الكثير من "الأقليات الجنسية" في المغرب، ولا شك أنك تعلم الاضطهاد الذي يتعرضون إليه من قبل المجتمع و الدولة، ما موقفك من المادة 489 من القانون الجنائي التي تجرم المثلية الجنسية ؟

أنا مع الحق في الحياة للجميع، إنها الأرض و هي للجميع ... وفي نظري يجب صياغة قانون جديد ينصف هذه الفئة التي تعاني من تعنيف معنوي و جسدي.

11- العديد من الأشخاص يقولون أنك قمت بعمليات تجميل، هل هذا صحيح ؟ وما سر ابتسامتك الدائمة ؟

لم أقم بأي تجميل لكن الفكرة مطروحة ... سر ابتسامتي هو كسب الثواب، فالابتسامة في وجه أخيك صدقة ...

12- من خلال مجلة "أقليات" ماهي كلمتك الحرة و الأخيرة في هذا الحوار ؟

كن أنت و عيش لنفسك، تعلم أن تقول نعم للحياة ... قبلاتي للجميع  "أوووووف".



حاوره طارق الناجي- مجلة أقليات

المشاركة

0 commentaires: