الاثنين، 3 أكتوبر 2016

مذكرات محمد من الإسلام إلى المسيحية إلى اللادينية ... كان لفقيه كايصلي بينا شوية صونا عليه تلفون خلانا مكوزين في الأرض حتى جاوب عاد عاودنا الصلاة - الحلقة الثانية

أرشيف

يرويها محمد لمجلة أقليات

أخبرتني والدتي يوما أنها قصت جزأ من شعري عندما كنت رضيعا ودفنته في مكان ما قرب المسجد ليتعلق قلبي ب"بيت الله" والقرآن .وقد استمر فعلا هذا "التعلق" فكنت أزاوج بين دراستي في المدرسة الحكومية وحفظي للقرآن في المسيد حتى حفظت 8 أحزاب من القرآن ودرست "علم" التجويد والقراءة بطريقة ورش عن نافع وكنت أرافق "الطلبة:فقهاء المساجد" أينما حلوا وارتحلوا وكانوا يعجبوا بصوتي وطريقة تلاوتي للقرآن سواء بالطريقة المغربية أو المشرقية (رواية حفص)، بالإضافة لإجادتي فن الكتابة بالخط العثماني بكل تفاصيله على الألواح للطلبة الجدد في غياب الفقيه"سي علال"..هذا الفقيه الذي كان فريد من نوعه حتى مازلت احتفظ في ذاكرتي بإحدى طرائفه عندما كان يؤمنا يوما في صلاة المغرب وبينما نحن ساجدون رن هاتفه فجأة فتركنا "مكوزين في الأرض" ليجيب عن هاتفه وبعد الانتهاء من مكالمته اعتذر منا واعدنا الصلاة من جديد..
عندما كنت ادرس في السنة الأولى من التعليم الثانوي تعرفت على صديق ينشط بجماعة العدل والإحسان تطورت صداقتنا وأسسنا فرقة للأمداح النبوية فبدأ نفوري من إسلام "الطلبه" ولم اعد أرافقهم في "الولائم" ؛ولا اهتم بمجامعهم وبالمقابل أصبحت احضر مجامع الذكر والعبادة التي كانت تنظم كل ليلة في بيت من بيوت إخوان الجماعة.. وكنت استغل الفرصة لاستعارة الكتب الدينية منهم وخاصة كتب السيرة النبوية وأشهرها "سيرة ابن هشام،فقه السيرة لمحمد الغزالي ،...) وكتب تفسيرات القرآن .. لاكتشف "الشمتة" وأن ذاك الذي كنت من أجله أجول في الثانوية أدعو التلاميذ للتوبة من "التصاحيب " وغض البصر..وذاك الذي كنت اذكره واصلي عليه قياما وقعودا وعلى جنب بل استذكره حتى وأنا "امقيم" كي لا أقع في "فاحشة".. ذاك الشخص الذي فعلت كل هذا من اجله هو نفسه من استمتع بطفلة عمرها ست سنوات ..وفض بكارتها وهي ما زالت طفلة تلعب الأرجوحة وعمرها تسع سنوات..هو نفسه الذي كانت النساء تهب أنفسهن له؛هو نفسه ناكح امرأة ابنه زيد بالتبني ..هو نفسه ناكح صفية بعد أن قتل كل أهلها ويسمي المسلمين ذلك زواج ولا اعرف كيف أن امرأة ستقبل الزواج من قاتل أهلها.. وهو من أباح نكاح المتعة وحتى ولو انه نهى بعد دلك عنها فانه استمتع بها من قبل ولكنه حرم الزنا ولا اعرف الفرق بينهما! صحيح أن غزوات محمد الجهادية وكيف انه أباد اليهود واغتصب نساءهم "المحصنات" منهن وغير "المحصنات" كان صادم لي وانأ من كنت ابكي عندما قراءتي لآية "وانك لعلى خلق عظيم" ولكن الأكثر صدمة لي غزوات محمد "النكاحية".. قطعت علاقتي مع "الإخوة" بعد كثرت أن أسئلتي في مجامعهم والتي كانت أجوبتهم لا تخرج عن نطاق "وسوسة الشيطان" شبهات أعداء الإسلام والمستشرقين ..والمؤامرة"..أو أحيانا كلام إنشائي طويل يزيد الطين بله فرغم اقتناعي بان القرآن ما هو إلا تأليف بشري يبرر غزوات محمد » النكاحية « ويقسم بكل شيء في الطبيعة من تين وزيتون وجبال وخيل انه على حق.. لكن لم افقد اقتناعي بوجود "الله" وهو ما قادني للبحث عن دين جديد لتنتهي حكاية "سبح اسم ربك.." وتبدأ حكاية "أبانا الذي في السماء"..انتهت حكاية "حبيبي يا رسول الله ' وتبدأ حكاية "يسوع مخلصي" ..لكن حكاية يسوع لم تدم طويلا وسرعان ما انتصر العقل والمنطق..
.... يتبع في الجزء الثالث

المشاركة

0 commentaires: