الأحد، 30 أكتوبر 2016

مدرسة تفرض الحجاب على تلميذة و المعلمة كاتقول لمها "واش مابغيتيش بنتك تبقى محترمة"

أرشيف

مجلة أقليات - متابعة

للمرة الثانية في محافظة الشرقية خلال هذا العام الدراسي، يتم إجبار فتاة على ارتداء الحجاب داخل المدرسة.  هناء محمد  شامخ، معلمة في مدرسة "كفر الأشراف" الابتدائية المشتركة، التابعة لإدارة غرب الزقازيق التعليمية، والدة الطالبة ...

للمرة الثانية في محافظة الشرقية خلال هذا العام الدراسي، يتم إجبار فتاة على ارتداء الحجاب داخل المدرسة.



هناء محمد شامخ، معلمة في مدرسة كفر الأشراف الابتدائية المشتركة، التابعة لإدارة غرب الزقازيق التعليمية، والدة الطالبة رحمة سالم جندية، قالت لـ«التحرير» إن أزمة ابنتها الطالبة في الصف الثاني الإعدادى بمدرسة كفر الأشراف الإعدادية بدأت العام الماضي، حين تقدمت بشكوى للإدارة التعليمية تعرب خلالها عن استيائها من محاولات إدارة المدرسة فرض الحجاب على ابنتها، وطالبت بمنح الحرية الكاملة في ارتداء الإيشارب كغطاء للرأس من عدمه، إلا أن الموظفة التي استقبلتها في الإدارة رفضت استلام الشكوى.
«أنتي مش عايزة بنتك تبقى محترمة؟».. هكذا جاء رد الإدارة التعليمية، الأمر الذي قابلته الأم بالاستياء، محاولة إقناع الموظفة أن ابنتها لا تزال في سن مبكرة، وأنها تكتفي بتوجيهها لارتداء ملابس مناسبة لمرحلتها العمرية، وتترك الحجاب كحرية شخصية لها.


أضافت الأم أنه خلال هذا العام، وفي ظل ارتفاع درجة الحرارة مع بداية الدراسة، قامت ابنتها بفك الدبوس، الذي يحكم الإيشارب على رأسها، الأمر الذى قابلته معلمتها بالغضب وعنفتها، موضحة أنها وابنتها قبلوا بتطبيق الزي المدرسي وارتداء الإيشارب على مضض إلا أن ذلك لن يدوم طويلًا، وستدافع عن قضية ابنتها، التي تراها متمثلة في محاولات إدارة المدرسة فرض الحجاب عليها وإلزامها بغطاء رأسها دون احترام حريتها الشخصية.
وتابعت أنها علمت مؤخرًا بإحالتها للتحقيق بعد إتهامها باقتحام مدرسة نجلتها والتعدي على العاملين بها، وهو ما نفته الأم، مؤكدة أنها لم تذهب لمدرسة نجلتها، لكنها تعرضت لذلك كنوع من الضغط عليها من قبل إدارة التربية والتعليم للتخلي عن قضيتها.
وطالبت بتعميم نشرة على المدارس المختلفة تفيد بعدم فرض الحجاب على الطالبات جبرًا، على أن تعلق لافتات في أفنية المدارس تتضمن ذلك دون ترك تلك النشرات حبيسة الأدراج.

من جهتها، قالت الطالبة رحمة سالم إنها منتظمة في التردد على مدرستها لتحصيل العلم دون الغياب، ولن تلتفت إلى ما يدور حولها من أجل تحقيق هدفها والوصول إلى حلمها المتمثل في الالتحاق بكلية الهندسة والتخصص في قسم الديكور كونها من هواة الرسم منذ الصغر.

المصدر: تحرير نيوز 

المشاركة

0 commentaires: