الخميس، 29 سبتمبر 2016

فاش كايكون عندك مجتمع ذكوري كايقدس "العضو الذكري" كثر مكايقدس الرب .. ها الأعطاب لي كايبانو

أرشيف


طارق الناجي - مجلة أقليات 

الأكثرية ديالنا فاش كنا صغار كنا كانسمعو الوالدين ديالنا كايقولو لينا الراجل كايبقى راجل و سعدات لي ولد الرجااال و الراجل ما كايعيبو غا جيبو و راجل بحال الفاااس فيما مشا يحفر "هاد يحفر فيها بزاف ديال المعاني ؤ فعلا الرجل فيما مشا كاتلقاااه كيحفر فطوبيس فلافاك فسوق فكوميسارية فسبيطار فليل فنهار، موهيم ديما حافر حتى ولات البلاد كولها تقابي" ماعلينا نرجو للموضوع، بزااف ديال نويطات لي كانو كايحاولو الوالدين ديالنا يرسخوها لينا على الرجل حتى ولينا كانقدسو شي حاجة سميتها "الرجل"...
فتربية لي تلقيناها من وحنا صغار الرجل كان مقدس وهادشي كايبان فثقافة الشعبية ديالنا  لي ما عمرنا سمعنا فيها على شي حاجة كاتنتاقد الرجل، ديما الرجل هو داك الكائن "الأعلى درجة" داك الكائن الشهم لي مقود فجميع المجالات "فيما مشا يحفر"، فثقافة ديالنا تربينا على واحد النمط تمييزي تربينا على أن الرجل هو كولشي و المرأة شي حاجة ثانوية غير زايدة، المرآة ضلعة عوجة ناقصة عقل و دين، حتى فاش كانبغيو نهدرو و نبينو على المصداقية ديال داكشي لي كانقولوه، كانقولو واحد الجملة شهيرة "وااايلي أصاحبي راحنا رجااال زعما ماشي عيالات" "خلينا دابا من لهدرة ديال العيالات واجي نهدرو رجال" بحال هاد العبارات لي تربينا عليهم دائما ما كايرسخو داك النظرة الدونية للمرآة و للمكانة ديالها في المجتمع، ونا صغير كان كايقول ليا الواليد ديالي عمرك أولدي ضسر لمرا عليك عمرك تاخد برأيها ستاشرها ايدا بغيتي ولكن ماديرش برأيها، طريق لعيالات لاروووب غادي تردك غير لور لور، عمرك أولدي تكبر و تزوج شي مرا خدامة راه غير غادي تفسد ؤ تخرج من طوعك عمرك عمرك عمرك ... بقوة ماسمعت داك عمرك تخلي لمرا دير .. حتى بدات كاتبان لي هاد المرا بحال شي كائن تخلق باش يخرج على الراجل باش ينكد عليه عيشتو ... الأكثر من هذا حتى الواليدة ديالي لي هي مرا كانت عندها أفكار ضد المرآة و حتى هي كانت كاتقولي لمرا را كاتجيب غير العار و مرا مكانها هو دار راجلها، لمرا لي بلا راجل بحال الخابية لي بلا غطا ... كولشي كان كايتكلم على المرأة ككائن من الدرجة الثانية هادشي إلا كانو أصلا كايعتابروها كائن بشري أما را فناظارهم را بزااف عليها كائن بشري على هاد الحساب.
هاذ العقلية الذكورية لي متجدرة في المجتمع المغربي كاتسيطر على بزاف ديال المجالات فحياتنا، في المجال السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي و الرياضي و التعليمي الثقافي ...
إلا جينا نشوفو مثلا في المجال الاجتماعي غادي نلقاو بأن هاد المجتمع كايدير المستحيل باش الصورة ديال الرجل ماتقاش أو المكانة ديالو ما تنزلش حسب رأيهم طبعا، مثلا ممنوع على الرجل أو الطفل الذكر باش يلبس لباس "نسائي" أو غير يظهر نوع من الليونة في التعامل ديالو أو السلوك ديالو، ممنوع على الرجل يشارك في أعمال البيت بحال داكشي ديال غسيل ماعن و تسياق دروج و جميع طبلة ديال ماكلة ... وا ممنوع على راجل حتى يهدر بزاف باش مايتسماش فيه لهدرة بزاف بحال لمراوات، أراك دابا لموضوع الجنس هو فين كاينة الطامة الكبرى هو فين ميزان القوى كايتاجه كاملو لصالح الرجل ماكايبقى فيها لا دين لا عيب لا حتى قلوة انكحوا ما طاب لكم مثنى و ثلاث و رباع، فهاد الموضوع كاتبان مزيان العقلية الذكورية الخطيرة، مثلا إذا تغتاصبت شي بنت فين كايرجع اللوم عليها هيا طبعا هيا لي قحبة هي لي كانت لابسة مقزب هيا لي دايزا كاتلوز هي لي دازت من حداه، هي لي خارجة فداك الوقت هي لي ماتسوى ماتصلاح ... و طبعا من بعد هاد الاغتصاب كاتبان عاهات فشكل و مقودة كثااار، بنت مغتاصبة يعني الشرف مشى في مهب الريح، طبعا ماشي غا "الشرف" ديالها حتى شرف العائلة لي الواليد ديالها طبعا و كأيها الرجال ماغاديش تسرط ليه ماشي حيت بنتو تعداو عليها لا حيت بنتو "قحبة" حسب منظوره الخاص وجب "اعدامها" وإلا "الرجولة" ديالو غادي طيح لرض خاصو يبان قدام الجيران راجووول و يحفظ شرف العائلة، أما إلا بقات البنت حية ترزق داك ساعة هدرة أخرى داك تكيتة ديال "قحبة" غادي تبقى لاصقاها نهار وليل و طبعا مها غادي تنغصها عليها و تبقى تقوليها داك دويسك ديال شكون غادي يديك دابا أ لمجرتلة بلا "شرف" ؟ حيت حنا عندنا الشرف بين فخيدات البنت ايدا مشى داكشي لي بين فخيداتها مشى كولشي، وعندنا مستقبل البنت كايتوقف على داك الرجل لي خاصو يجي يسترها بزواج بيها ...
أنا واحد نهار جالس مع واحد الصديق كونا كانتكلمو على هاد الموضوع ديال "الشرف"، قلت ليه بلي البنت "طبون" ديالها ماشي هو لي كايحدد واش هي شريفا و لا ماشريفاش، قالي ولكن أنا كيفاش غادي نتزوج بنت مارست الجنس مع واحد غيري؟ قلت ليه أنا واخا تكون هاد البنت تغتاصبات يعني مارست الجنس بدون رضاها ؟ قالي لا باش عرفتها مارست بدون رضاها، أنا مابغيتش ندي وحدة مفروعة .. هنا أنا تخلطو ليا سلوكا ديال راسي وفهمت بلي النقاش عقيم، والعقلية الذكورية ماشي غير لاعبة لعبتها راها سادة لينا جميع المنافذ فين يمكن لينا نفكرو بعقلنا ...
خلاصة هاد الهدرة، فاش كايكون عندنا مجتمع ذكوري كايقدس الزب كثر ما كايقدس الرب "لي خلقو" ها شنو ممكن يبانو عندنا من أمراض "قحبووانية":
1-    البنت غا عورة و خاصها تستر ما ستر الله، و مادوزش على خاطرها و كيف بغات هيا من حدا شي بوركابي، و إلا غادي تسمى قحبة، و يجوز نكاحها في هذه الحالة.
2-    شاورها ولا دير برأيها، راها غا ضلعة عوجة إلا ما خسراتك ما تربحك.
3-    حوي مع كرك نتا ما طاب لك، ولكن حذاري يختي حذاري نتي واش تكوني دايرة شي علاقة جنسية خارج "الزواج" حيت غادي تسماي "قحبة" مرة أخرى، و ماعندكش الشرف و بالتالي مادايزاش فزواج دايزا غا فشي ليلة "قحبونية".
4-    مثلي كاتعني فبلااا "عاهر" يجوز نكحه في جميع الأوقات وكايحل بروبليم النيك، أما مثلية كاتعني "قحبة" عاود، مالقاتش شي راجل فحل يسرحها، عليها ولات مثلية، لهذا كايقتارح عليها بوركابي يدرب ليها شي واحد خفيف ضريف مور شي جامع باش تجرب القضيب الذهبي ديالو شحال زوين و تعافى من المثلية و تولي كاتموت عليه غا هو، أو بالأحرى كاتموت على "ز..."
5-    طبعا بوركابي ماكايفهم حتى قلوة في موضوع المثلية الجنسية لهذا كايبانو عندو داك الأسئلة العجيبة ديال شكون الراجل وشكون لمرا ؟؟ طبعا داك "الحواي" في العلاقة المثلية ماكايتسماش مثلي عندهم حيت ماهزش رجليه ...
6-    لمرا ماخاصهاش تخرج وتجول و تكتاشف الحياة و تفهم آش واقع، وإلا تكيتة ديال "قحبة" كاتسناها.
7-    البنت ممنوع عليها تبات خارج البيت وإلا غادي تخرج صورتها فأول نشرة ديال الحوادث لي كادوز في تلفازة، و تسمع أب قتل ابنته بسبب عدم مبيتها داخل البيت، وتجي "شوف طفي" وتلقاها دايرة حتى هي شي خبر فيه شي عنوان عجيب غريب بحال" خطيييير و بالفيديو فضيحة بنت خرجات من دارهم وهااااا شنو وقع ليها يربي تستر"...
8-    ممنوع على المرأة تقول لراجلها في العلاقة الجنسية أودي راك ماكاتفهم والو وما كانوصلش معاك للنشوة الجنسية وها آش خاصك دير وماديرش باش نكون مرتاحة معاك، إذا قالت بحال هاكا صافي "قحبة" قوداتها غير تحسب سنانها قبل ماتسالي لهدرة......

أودي لهدرة كثيرة وسكات حسن، نهار نفهمو بلي المرآة بحالها بحالنا و ما تخلقاتش باش تخدمنا ولا نفرغو فيها الكبت الجنسي ديالنا، نهار نفهمو بلي مقومات الرجولة ماشي "فزب" كبير و لا فشحال من "تقبة" تقبتي، نهار نفهمو بلي المرآة كائن بشري بحالنا تماما وماشي كائن "قحبوني" كيف كانشوفوها دابا، نهار نفهمو بلي اللباس حنا لي حددنا النوع لي غادي يكون خاص بالرجل و النوع لي غادي يكون خاص بالمرآة، نهار نفهمو أن الشرف ما عمرو كان بين فخيدات ولا ف"بوشونة"، نهار نتخلصو من عقدة "الرجل" ونحطمو داك القدسية لي كانعطيوها لكل ما هو كائن "زبزوبي"، نهار يولي عندنا عقل كايفكر ماشي عقل كايقيم، تما عااااد يمكن غادي نكونو تخلصنا من العقلية الذكورية "الزبزوبية".  

المشاركة

0 commentaires: