الاثنين، 4 يناير 2016

محاولة انتحار شاب مثلي ببني ملال بعد أن تعرض لمحاولة الاغتصاب من قبل أربعة أشخاص


خــــــــاص : مجلة "أقليات"

علمت مجموعة "أقليات" لمناهضة التجريم و التمييز ضد الأقليات الجنسية و الدينية، مساء البارحة (03.01.2016) من مصدر موثوق، اقدام شاب مغربي مثلي الجنس يبلغ من العمر 19 سنة، على  الانتحار نتيجة تعرضه لمحاولة اعتداء جنسي من قبل أربعة أشخاص بمدينة "بني ملال".

و في اتصال هاتفي أجرته مجموعة "أقليات" مع الضحية المسمى ( أ . س ) تبينت لنا تفاصيل هذه الحادثة التي تعود مسبباتها إلى يوم الاثنين 28.12.2015، حيث تعرض الشاب (أ.س) لتحرش جنسي من قبل شاب يبلغ من العمر 23 سنة، مما أدى لنشوب عراك قوي بينهما في إحدى أزقة بني ملال، و بتاريخ 03.01.2016، قاطع المعتدي المذكور سبيلي رفقة ثلاث شباب آخرين تتراوح أعمارهم بين 20 و 24 سنة يقول الضحية (أ.س) و يضيف، ثم اعتدوا علي بالضرب المبرح و حاولوا اغتصابي قرب أحد المجمعات السكنية في طور البناء لو لم يقل أحدهم " حنا رجال ماشي زوامل باش نـحـ..."

نتيجة هذا الاعتداء الهوموفوبي الخطير، حاول (أ.س) أن يضع حدا لحياته، فأخذ شفرة حلاقة و حاول أن يمزق عروق يده، بعدها مباشرة نقل إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة بني ملال لتلقي العلاجات المستعجلة للجرح، وفي هذه الأثناء فهو يخضع لعملية جراحية مستعجلة لاسترجاع حركية اليد.


و حول الحالة النفسية التي كان يعيشها (أ.س) قبل إقدامه على اتخاذ قرار الانتحار، شعرت بعد هذا الاعتداء أن سلامتي و حمايتي كإنسان مثلي جنسي منعدمة في هذا البلد، شعرت بالظلم و القهر، و لم أستطع تحمل ما حصل فاتخذت قرار الانتحار، يقول (أ.س) و يضيف مسترسلا لنا في الحكي لن أستطيع نسيان ما حصل معي، و قرار الانتحار لا يزال قائم، و سوف أحاول الانتحار مرة أخرى. 

تجدر الإشارة إلى أن الضحية في هذه اللحظات يخضع لعملية جراحية على مستوى اليد حتى يستطيع اعداة تحريكها في المستقبل من الأيام بشكل عادي، كما أن حالته النفسية حاليا حسب ما عاينته مجموعة "أقليات" جد خطيرة تستدعي تدخل طبيب نفسي مختص، خصوصا و أن الضحية عبر عن رغبته في تجديد محاولة الانتحار أكثر من مرة في حديثه مع "أقليات". 

المشاركة

هناك تعليقان (2):

  1. لا حول و لا قوة إلا بالله

    ردحذف
  2. ما بال هذا المجتمع افقد ما يسمى بالشفقة والرحمة؟ تبا لهذا المجتمع المنافق

    ردحذف