الأربعاء، 16 ديسمبر 2015

البيان رقم 2 لحملة الحب من حقوق الإنسان "الحملة مستمرة"



مجموعة "أقليات" لمناهضة التجريم و التمييز ضد الأقليات الجنسية و الدينية

البيان رقم 2 لحملة الحب من حقوق الإنسان


كما أعلنا سابقا، تزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان أطلقنا حملة وطنية واسعة النطاق، تحت شعار الحب من حقوق الإنسان، من 1 إلى 15 ديسمبر 2015، و كان ذلك أساسا لمناهضة تجريم المثلية الجنسية في المغرب و كذا نشر قيم التسامح و التعايش مع هذه الفئة لدى المجتمع المغربي ...  
حملة الحب من حقوق الإنسان، شارك فيها العشرات من المتطوعين و المتطوعات من أغلب المدن المغربية، تجلت مشاركتهم في توزيع "رسالتنا للمجتمع" داخل مدينتهم، و المساهمة في إيصالها للبيوت المغربية ... هذه الرسالة التي حاولنا فيها بأسلوب بسيط و مباشر، توضيح من هم هؤلاء المثليين و المثليات، و إلى ماذا يطمحون ... رسالتنا كانت واضحة و مباشرة لجميع طبقات المجتمع، و إلى حد الآن تم توزيع آلاف النسخ من هذه الرسالة في أكثر من 7 مدن مغربية: طنجة، مكناس، الرباط، الدار البيضاء، مراكش و أكادير ... و لا تفوتنا الفرصة في تجديد الشكر و الاحترام لكل متطوع و متطوعة ساهم/ ساهمت معنا في إيصال رسالتنا من داخل مدينته/ مدينتها.
إلى جانب هذا النشاط، و غيره من الأنشطة التي قمنا بإطلاقها داخل إطار هذه الحملة، قمنا مؤخرا بإطلاق عريضة إلكترونية موجهة لوزير العدل و الحريات المغربي "مصطفى الرميد" نطالبه فيها بما يلي :
-         إعادة النظر في المواد التي جاءت بها مسودة مشروع القانون الجنائي، و التي من شأنها المس المباشر بالحرية الفردية للأشخاص.
-         التراجع عن التشديد في الغرامة المالية المنصوص عليها في المادة 489 من مسودة القانون الجنائي الجديد.
-         العمل الجاد و الفوري نحو الإلغاء التام للمادة 489 من القانون الجنائي الحالي، و التي تجرم العلاقات الجنسية الرضائية بين الأشخاص الراشدين من الجنس نفسه.  
كما ندعو من خلالها السيد الوزير السابق الذكر، إلى الاتجاه نحو حماية الأقليات الجنسية من بطش المجتمع، عوض تجريم أفعالها الطبيعية و التي تدخل ضمن نطاق الحريات الفردية للأشخاص .
تجدون هذه العريضة المطروحة حاليا للتوقيع من قبل الجميع، على الرابط التالي: https://secure.avaaz.org/ar/petition/lsyd_wzyr_ldl_w_lHryt_lmGrby_rsltn_lk_y_wzyr_ldl_lHb_mn_Hqwq_lnsn/?cJwIzjb

لكل ما سبق و غيره، نعلن عن مواصلة أنشطتنا في إطار هذه الحملة إلى أن تحقق جميع أهدافها، و التي سبق ذكرها ضمن البيان الأولي للحملة الصادر بتاريخ: 24.11.2015
نجدد دعوتنا لجميع المثليين و المثليات و غيرهم ممن يؤمنون بمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كي يشاركونا في هذه الحملة، كل حسب قدراته و طاقاته و موقعه، ليس المثليين و المثليين هم فقط من يعنيهم الأمر، بل كل إنسان حر متسامح هو الآخر معني، لا تحتاج أن تكون امرأة كي تدافع عن حقوق المرأة، و لا أن تكون حيوانا كي تدافع على حقوق الحيوان ...
نجدد شكرنا و تقديرنا لجميع من ساهم في هذه الحملة، و في المقابل نؤكد على أن حملة "الحب من حقوق الإنسان" لا تزال مفتوحة، و مستمرة دون قيد زمني، شاركوا كعادتكم و تابعوا الحملة عبر #الحب_من_حقوق_الإنسان أو عبر #Love_is_a_human_right

(صور من الحملة) 














فريق عمل مجموعة "أقليات" – بتاريخ : 16.12.2015


خاص- مجلة "أقليات" 

المشاركة

هناك تعليق واحد:

  1. تعليقي هو:
    أعطوني دليلا واحدا من القرآن والسنة النبوية الشريفة على شرعية ما تدعون اليه من المثلية...هدانا وهداكم الله تعالى...الحب فعلا حق من حقوق الانسان..لكن ليس اي حب...فالفطرة السليمة تقول بأن الحب لا يكون الا بين جنسين مختلفين:ذكر وأنثى...وليس بين جنسيم متشابهين:ذكر/ذكر وأنثى/أنثى...الحب حق من حقوق الانسان كلمة حق تريدون بها باطلا

    ردحذف