السبت، 20 يونيو 2015

بيان استعجالي حول صحة خبر الاعتداء على "مفطر صومعة حسان"


بيان استعجالي حول صحة خبر الاعتداء على "مفطر صومعة حسان"

مجلة "أقليات" للأقليات الجنسية و الدينية 

منذ اليوم الأول لإطلاقنا حملة "ماصايمينش" (لن نصوم) – تفاعل مع هذه الحملة عدد كبير من الأشخاص، و في إطار هذا التفاعل توصلت مجلة "أقليات" في اليوم الأول من الحملة بمشاركة أحد المتتبعين، حيث التقط لنفسه صورة و هو يشرب الماء بجانب صومعة حسان بالعاصمة الرباط . 
و حول ظروف التقاط هذه الصورة أكد لنا هذا المشارك "صاحب الصورة" أنه لم يكن هدفه من التقاط هذه الصورة استفزاز السلطات أو المارة.. بل و فقط و بينما هو يتجول في ساحة صومعة حسان، أحس بالعطش الشديد، و بصفته مواطن مغربي غير مسلم أخد قنينة الماء التي كانت بحوزته و شرب منها... 
لهذا فجميع الإدعاءات و الاتهامات التي أثارتها بعض وسائل الإعلام المغربية حول هذه الصورة و صاحبها فهي عارية من الصحة، و خصوصا الخبر الذي تم الترويج له اليوم من قبل أحد "القنوات الالكترونية المغربية" و الذي مفاده أن صاحب هذه الصورة قد تعرض لضرب مبرح نقل على إثره للمستشفى – فريق عمل مجلة "أقليات" اتصل فور إشاعة الخبر بصاحب الصورة، حيث أكد لنا هذا الأخير أنه لم يتعرض أبدا للضرب أو الاعتداء الجسدي، و أنه بدوره تفاجئ بالخبر، كما أنه تسبب في خلق حالة من الخوف و الهلع وسط أسرته الصغيرة التي علمت به. 
و في نفس سياق حملة "ماصايمينش"، و التغطية الإعلامية المصاحبة لها و المضللة للرأي العام، نقول نحن فريق عمل "أقليات" ما يلي : 
- مجلة "أقليات" هي مجلة مستقلة تماما عن أي تنظيم أو جهة معينة لا من قريب و لا من بعيد.
- مجلة "أقليات" هي مجلة غير تابعة إطلاقا لحركة "ماصايمينش"، و لا تجمع المجلة بهذه الحركة أي صلة. 
- حملة "ماصايمينش" التي أطلقتها المجلة هي حملة و ليست حركة .
- هذه الحملة لا تهدف إطلاقا لدعوة المسلمين لعدم الصيام أو لترك دينهم أو أحد أركانه... كما لا تهدف لاستفزاز أي جهة أو فرد . ( المرجو الاطلاع على بيان الحملة الذي سبق نشره بالموقع الالكتروني للمجلة) .
كما نستنكر و بشدة محاولة بعض وسائل الإعلام لتشويه أهداف المجلة التي تظل أهداف نبيلة و إنسانية، و ندعو كذلك هذه الجرائد للتحلي بمبدأ تحري الخبر من مصدره الرئيسي قبل الإقدام على نقله و نشره للرأي العام. 

----- ---- ----- 

فريق عمل مجلة "أقليات" – المغرب 20/06/2015 
akaliyatmag@gmail.com


المشاركة

0 commentaires: