الخميس، 7 مايو 2015

الدين و السياسة ... لعب الكبار بالصغار



الدين و السياسة ... لعب الكبار بالصغار 

الكــــاتب : طارق الناجي 

قد يكون الدين شيئا جميلا و قد يكون عكس ذلك ... لا بأس كن متدينا أو لا، أنت حر يا مواطن أنت حر ... لا ليس كذلك يا عزيزي المواطن فأنت هنا في الدولة الإسلامية، التي تدين بالإسلام و تسيس به، نعم أنت في دولة فيها السياسة هي الدين و الدين ليس هو السياسة ... لا تفكر كثيرا و لا تحاول أن تفهم لأنها لعبة الكبار و نحن مجرد صغار، لكن الملعوب به في هذه اللعبة هم نحن الصغار، نحن الصغار الذين نستهلك الدين كما نستهلك الخبز و الشاي  ... في هذه اللعبة الدين هو السلطة و السلطة هي ذلك الرجل "المتدين"، ذلك الرجل الذي استولى على السلطة باسم الدين تحت أسماء رنانة لها دور الريادة و الزعامة، من قبيل الإمامة .. لتفرض عنا نحن الصغار الطاعة و الولاء لهذه الإمامة، حتى في هذه الطاعة ليس لدينا سبيل في اختيار شكلها الذي يروق بنا كبشر "ولدنا أحرارا"ـ كل البروتوكولات الجاري بها العمل ستصلك في رسالة نصية، إن لم تفهمها فستصلك في رسالة صوتية، إن لم تفهمها كذلك فستصلك في رسالة مباشرة على الهواء مباشرة ... ما يجب أن نفهمه نحن الصغار هو أن الدين أبدا لن يكون كذلك إذا اقترن بالسياسة، السياسة مصالح و صراع من أجل الوصول للسلطة و السلطة جشع و استبداد، و إذا دخل الدين على الخط فعلم أن هذا الأخير مجرد طعم تصطاد به الأصوات، ليصبح فيما بعد استبداد ...  

المشاركة

0 commentaires: